المنتدى التربوي المنتدى التربوى يطلق الحملة الثانية لمقاطعة للكيان الصهيونى المنتدى التربوي المنتدى التربوى يطلق المخيم الصيفى الشباب والامل المنتدى التربوي أوراق اليوم الدراسي - حرب الخمسين يوما المنتدى التربوي المنتدى التربوي ينظم امسية شعرية حول النكبة المنتدى التربوي المنتدى ينظم يوماً دراسياً حول حرب الخمسين يوما المنتدى التربوي المنتدى التربوي ينشر تقريره السنوي لعام 2016 المنتدى التربوي انطلاق حملة المقاطعة المحلية لإسرائيل في مديرية تعليم رفح المنتدى التربوي المنتدى التربوي ينفذ دورة في فن الخطابة المنتدى التربوي المنتدى التربوي ينظم مؤتمر رفح الأرض والانسان المنتدى التربوي مؤتمر رفح
ورقة عمل المخدرات والشباب
2015-02-11 15:02:26
out out

المخدرات والشباب

أ. وائل عواجه

 حقائق حول المخدرات

  • المخدرات قديمة قدم الإنسان , حيث أن الحضارة السومرية 7000 سنة ق.م تركت رسومات على جدران المعابد تدل على حصاد الأفيون .
  • لا يكاد يخلو منها مجتمع من المجتمعات .
  • تكمن المخدرات في أنها تستهدف فئة الشباب .
  • إن المخدرات كانت و مازالت أداة احتلالية بيد المحتل ( بيد المحتل ) للسيطرة على الشعوب و الدول و المجتمعات .
  • هناك ارتباط وثيق بين المخدرات عموماً و مختلف الجرائم .
  • المخدرات من الأسباب الرئيسية لانتشار الأمراض الوبائية مثل الإيذر و الكبد الوبائي عن طريق تبادل الحقن بين المتعاطين .
  • المخدرات سببا رئيسياً من أسباب التفكك الأسري , و كثرة حالات الطلاق , و تشرد الأطفال .
  • تنتشر المخدرات بانتشار الثقافة الخاطئة التي يروج لها تجار و مروجي المخدرات .

تعريف المخدرات

المخدرات ( بكسر الدال) هي مواد نباتية أو كيميائية لها تأثيرها العقلي و البدني على من يتعاطاها , فتصيب جسمه بالفتور و الخمول و تشل نشاطه و تغطي عقله و تؤدي إلى حالة من الإدمان و التعود عليها بحيث أنه لو امتنع عنها قيلاً فسد طبعه و تغير حاله و ساء مزاجه .

التعريف اللغوي :- المخدرات في اللغة من ( خدر) و المصدر التخدير , معناه الستر , يقال تخدر الرجل أو المرأة إذا استتر أو استترت , و يقال : إن (الخدر) هو الفتور و الكسل و السكون الذي يعتري شارب الخمر في ابتداء السكر , أو أنها الحالة التي يتسبب عنها الفتور و الكسل و السكون الذي يعتري متعاطي المخدرات كما أنها تعطل الجسم عن أداء وظائفه و تعطل الاحساس و الشعور .

التعريف الشرعي :- أطلق على المخدرات ( المفترات ) يعني ما غيب العقل و الحواس دون أن يصيب ذلك  النشوة و السرور , أما إذا صاحب ذلك نشوة  فإنه مسكر .

التعريف العام للمخدرات

كل مادة سواء كانت طبيعة أو مصنعة أو نصف مصنعة , إذا  تعاطاها الإنسان لغير الأغراض الطبية , فإنها تسبب خللا في العقل و السلوك و تؤدي إلى حالة من التعود أو الإدمان عليها , مما ير بصحته جسدياً و نفسياً و اجتماعياً .

حكم تحريم المخدرات

ما هو حكم تحريم الخمر، وما حكم تحريم المخدرات الموجودة حالياً، والتي لم تكن موجودة في أيام الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أمثال الحبوب وغيرها؛ لأن بعض أصحاب المخدرات هؤلاء لا يقرون بذنب، ولا يعترفون بأن المخدرات هذه أفسدت كل شيء من الزرع والنسل، وأفسدت معظم العائلات، وجرت الويل والدمار على أصحاب العائلات والمسلمين جميعاً؟

الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين حكم الخمر، من أي شيء كانت، يقول عليه الصلاة والسلام: (كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام)، ويقول: (ما أسكر كثيره فقليله حرام)، فكل شيء يسكر مأكولاً أو مشروباً أو عن طريق الحبوب أو عن طريق التدخين كله محرم، كل ما أسكر أو أضر بالعباد فإنه محرم، بنص الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فجميع أنواع المسكرات المأكولة والمشروبة كلها محرمة، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (كل مسكر حرام)، قال: (كل شراب أسكر فهو حرام)، وقال: (كل مسكر خمر وكل خمر حرام)، (ما أسكر كثيره فقليله حرام)، هذا يعم كل شيء، فالحبوب الضارة أو المخدرة أو الشراب أو المأكول كالحشيشة، كل شيء يحصل به هذا المعنى من الإسكار ومضرة على متعاطيه فإنه محرم حتى ولو لم يسكر إذا كان يضر صاحبه ويسبب عليه أضراراً بينة فإنه محرم كالتدخين وغيره مما يتعاطاه الناس مما يضر ولكنه لا يسكر، فإن أسكر فهو محرم لإسكاره وإن أضر فهو محرم لإضراره وإفساده الأبدان وإذهابه للعقول فما أسكر وأضر بالعقول فهو محرم منكر من حبوب أو شراب أو مأكول أو غير ذلك، وهكذا ما عرف أنه مضر بشهادة الأطباء العارفين به، أو بالتجارب معروف أنه يضر فهو محرم ومنكر لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا ضرر ولا ضرار)، ولقوله سبحانه: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، فالله حرم علينا ما يضرنا ويضر عقولنا وأبداننا وحرم علينا كل شيء مسكر، لأنه يغطي العقول ويضرها ويفضي بها إلى أنواع الفساد، فقد يقتل المخمور قد يقتل وقد يزني وقد يسرق إلى غير هذا من الفساد العظيم المترتب على الخمر وقد قال الله سبحانه: يا أيها الذين إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون، هذه الكلمة فاجتنوه تدل على شدة التحريم ،أي ابتعدوا عنه غاية الابتعاد مثلما قال الله سبحانه: فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور، وهي أبلغ من قول فاتركوه، ثم قال سبحانه: إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون، ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه لما سمع هذه الآية قال: انتهينا انتهينا، فالله بين لنا أن الخمر والميسر والقمار رجس من عمل الشيطان وهذا يدل على شدة التحريم، قال: فاجتنبوه ثم قال: لعلكم تفلحون، فعلق الفلاح باجتناب هذه الأمور، وبين أن من أسباب العداوة والبغضاء فوجب على أهل الإسلام أن يحذروها وأن يبتعدوا عنها وأن يتناصحوا بتركها، وأن ينكروها على من فعلها والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

 

 

أنــــواع المخــــــدرات :-

تنقسم المخدرات إلى ثلاثة أقسام :- طبيعية   كيماوية   مخلوطة     .

فالطبعية : هي مجموعة من النباتات تؤخذ وتستعمل كما  دون تغيير يذكر في مكوناتها ومنها ، الأفيون ، والحشيش  ، والقات  ، والماريجوانا .

والمخلوطة: هي التي يمكن إعدادها عن طريق خلط بعض المواد الطبيعية على أخرى كيماوية  ومن ذلك : المورفين ، الهيروين ، الكوكايين.

والكيماوية : هي عقاقير مصنعة من مواد كيميائية لها نفس تأثير المواد المخدرة الطبيعية و المخلوطة إلا أن ضررها على الجسم أشد منهما ومن ذلك الإمفيتامين  و الاكستازي  وعقار الهلوسة  المعروف بـ  إل .إس.دي  .

أوصاف أهم المواد المخدرة .

الحشيش  /                                                                                       

 فهو عبارة عن مادة صلبة لينة كهيئة الصلصال ، (هذا في الغالب وقد تكون أحياناً جافة) ، والحشيش له رائحة قوية ومميزة ، ويتراوح لونه ما بين البني الفاتح إلى الأسود ، وأكثر الكميات المضبوطة لونها بني غامق .
 
الهيروين /  

فهو عبارة عن مسحوق ناعم يشبه الطحين ، وله عدة ألوان . منها : الأبيض ، والأبيض المصفر ، والبني الفاتح أو الغامق ، وأحياناً الرمادي .
ويتداول الهيروين بين المتعاطين في أكياس بلاستيكية صغيرة ، أما إذا كان كمية قليلة فإن المدمن يقوم بوضعها في ورقة مثنية من عدة جوانب ( حتى لا يسقط المسحوق من الورقة) ، ويسميها المدمنون (طقة) .

الترامادول أو الترامال

التعريف بالدواء:

الاسم العلمي: Tramadol HCL  ترامادول هيدروكلورايد.

الاسم التجاري: الترامال .

  • يعتبر الترامادول من المسكنات المصنعة  من فئة الأفيونية و الأفيون من المواد المخدرة  والتي تعمل مركزياً في الدماغ على نفس المستقبلات التي تعمل عليها المسكنات المخدرة كالمورفين و الكودايين , وهو يستخدم لتخفيف الآلام المتوسطة والشديدة الحدة بالإضافة إلى الآلام المزمنة التي يعاني منها مرضى السرطان ومرضى التهابات العظم وتسكين الألم بعد العمليات الجراحية....وغيرها.
  • كيف يحدث الإدمان على الاترمال ؟

يجب علينا أن نعرف أن هناك مادة داخل الجسم تسمي ( الإندرفين ) و هي عبارة عن مسكن طبيعي يتم فرزه عند الشعور بالألم و تعرف هذه المادة بين الأطباء على أنها ( الأفيون الطبيعي داخل الجسم ) .

عندما يقوم المتعاطي بتناول أول جرعة اترمال مهرب , فإن جسمه يحاول التعرف على هذه المادة الغربية التي دخلت إليه , فلا يستطيع , فيعطي الجسم تعليماته بإخراج و لفظ هذه المادة , فيصاب هذا المتعاطي بحالات قيء شديدة .

يعود المتعاطي لتكرار التجربة مرة أخرى تحت تأثير رفاق السوء فيبدأ الجسم بالتعرف على المادة و تصنيفها ضمن خانة المسكنات و بالتالي يبدأ الجسم بالإقلال التدريجي من إفراز الإندرفين و بالتالي تنتج الحاجة لزيادة جرعة الاترمال المهرب من أجل الحصول على نفس مفعول الجرعة السابقة. و التي قد تصل في بضع الحالات إلى أكثر من 30 حبة اترمال .

الأمراض الناتجة عن تعاطي الاترمال

الأعراض التي تظهر على متعاطي الاترمال

  • الفشل الكلوي
  • تليف الكبد
  • سرطان البروستاتا
  • حالات العقم
  • خلل في كروموسوم الذكوري
  • هشاشة العظام
  • تدمير الأجهزة العصبية
  • ارتخاء العضو الذكري

 

  • الغثيان
  • الدوار
  • آلام المعدة
  • ارتفاع مستوى السكر في الدم
  • تنميل في العضو الذكري
  • الاكتئاب على المدى الطويل
  • قلة التركيز

 

  • ضعف الذاكرة و خاصة القريبة
  • فقدان الشهية
  • الانطوائية و العزلة
  • فقدان القدرة على النوم
  • ميول انتحارية
  • الهزال
  • جفاف البشرة
  • حكة جلدية
 


حبوب الاكستازي " السعادة  /  المنبهة فهي عبارة عن أقراص يستخدمها العديد من الطلبة و الرياضين بهدف النشاط و السهر و لكنها تشكل خطراً جسيماً علي القوة البدينة للجسم , كذلك قلة التركيز بسبب الادمان عليها يؤدى إلى الاكتئاب و التوتر النفسي الشديد واضطراب النوم و الهلوسة و الانتحار.

 

كيف يبدا الادمان

تعريفه :- هو اعتماد نفسي أو جسدي أو كلاهما معا .

و يحدث الادمان نتيجة تفاعل ثلاثة عناصر هي المخدر * الانسان * المجتمع *

تلعب عدة عوامل دوراً في عملية التعاطي و الإدمان و هي على النحو التالي :-

أ_ العوامل نفسية  و المتمثلة في النقاط التالي :-

تخفيض التوتر و القلق , تحقيق الاستقلالية و الاحساس بالذات , الاحساس بالانتماء إلى جماعة غير جماعته , التغلب على الأفكار التي تسبب الضيق , حب الاستطلاع و مل الفراغ

ب_ العوامل الاجتماعية و المتمثلة في النقاط التالي :-

      العلاقات الأسرية , تعاطي أحد الأبوين للمخدرات , تأثير جماعات الأصدقاء , السلوك المنحرف للشخص , درجة التدين , الثقافة السائدة , المستوى الاجتماعي و الاقتصادي .    

وفيما يلي نعرض لأهم المشكلات الاجتماعية التي يسببها الإدمان للفرد والأسرة والمجتمع.

     أولاً مشكلات المدمن الاجتماعية:

  • اضطراب العلاقة مع الأسرة وفقدان الثقة فيه.
  • المشاعر العدوانية المتبادلة بين المريض والأسرة وتأخذ مظاهر متنوعة ابتداء من العدوان اللفظي إلى الاحتكاك البدني وتحطيم أثاث المنزل.
  • فقدان العمل وعادة لا يستطيع المدمن الجمع بين إدمانه وعمله.
  • تبدد المال والثروة .
  • غالباً ما تهدد حياة المدمن الأسرية وأحياناً يتعرض للطرد من منزل والديه، أو تتقبل الأسرة وجوده معها على ألم ومعاناة وقد تطلب الزوجة الطلاق أو الانفصال.
  • يكتسب المدمن سلوكيات سلبية نتيجة إدمانه مثل الاندفاع والمراوغة والكذب والسرقة والتحايل .
  • اضطراب المشاعر النفسية تجاه الآخرين، فيميل المدمن إلى العزلة واجتناب أسرته وجيرانه وأقاربه وتظهر لديه مشاعر انخفاض صورة الذات.
  • ضعف الوازع الديني والتوقف عن تأدية العبادات.
  • التورط في شبكة علاقات واسعة مع أشخاص مدمنين تضغط عليه وتقف عقبة في سبيل تعافيه، وتعرضه العلاقة معهم إلى المشكلات القانونية وتبعاتها.
  • الإصابة بأمراض بدنية تنتقل بالعدوى وأبرزها التهاب الكبد الوبائي والإيدز.

     ثانياً المشكلات الاجتماعية لدى أسر المدمنين:

  • مشكلة الإدمان المصاحب:

يعرف الإدمان المصاحب بأنه تلك الاضطرابات النفسية والسلوكية التي تظهر على أفراد الأسرة خلال تعامله المباشر مع عضو فيها مدمن مع الاستمرار في تلك العلاقة دون اللجوء إلى طلب المساعدة العلاجية.

  • الإنكار:

وهو مرض نفسي يوجد لدى المريض وأسرته لكي تجنب حقيقة إدمان المدمن وما يترتب عليه من آثار، والإنكار يعزز أيضاً مقاومة المريض وأفراد أسرته للعلاج. والأسرة تستخدم الإنكار في تمرير إدمان المدمن وإرجاعه إلى عوامل خارجية (تأثير أصدقاء السوء-مشاكل العمل ورؤساء العمل-مشاكل الزوجة وأهل الزوجة....الخ)وعادة يطرح المريض والأسرة مثل تلك المبررات كسبب لمشكلة الإدمان.

  • الاضطرابات النفسية:

أشارت الدراسات التي أجريت على اسر المدمنين إلى وجود اضطرابات مزاجية وحزن واكتئاب وميل إلى الهجومية والقلق والأفعال القهرية لدى آباء وأمهات المدمنين، وكذلك الزوجات.

  • الأمراض النفسية البدنية:

تعانى نسبة كبيرة من الآباء والأمهات وزوجات والأزواج في أسر المدمنين أيضاً من أعراض بدنية نفسية وأمراضا أخرى مثل القولون والصداع النفسي.

  • الجهل بطبيعة المرض وآثاره:

سلوك الإدمان أمر غير مفهوم للإنسان العادي، وهو سلوك يقلل من الجوانب الإيجابية الطبية لدى الإنسان، وتحاول الأسرة مساندة المدمن والوقوف معه لكنه ينتكس مما يفجر مشاعر الغضب والخوف لدى الأسرة. وهكذا يعمل الجهل بطبيعة المرض على نمو خصائص الاضطراب السلوكي والارتباك حيث يصبح موضوع الحب سبباً للمعاناة والألم.

  • تأثر التماسك الأسري:

تظهر لدى الأسرة مشاعر الانفصال والرغبة في إقصاء المدمن عن حياتها عندما تتكرر الانتكاسات، وقد يؤدى في حالات أخرى (إدمان الأب أو الزوج) إلى التفكك الأسري والانفصال والطلاق.

  • الميل إلى العزلة الاجتماعية:

تتأثر أسرة المدمن بإدمان أفرادها مما يؤثر على كفاءة العلاقات الاجتماعية للأسرة وتنتابها مشاعر الخجل لتتأثر السمعة.

  • تأثر القيم والأخلاقيات في الأسرة:

تؤثر سلوكيات المدمن في بعض الحالات على المحيطين به وتظهر الانحرافات السلوكية (بتأثيره) عند أفراد الأسرة ممن لديهم الاستعداد للانحراف خصوصاً ممن هم في سن المراهقة , وتظهر عند الأطفال حالات من السلوكيات السلبية والتبول اللاإرادي

وتمهد سلوكيات المدمن في الأسرة إلى ظهور مدمن جديد بتأثير الاقتداء. ويحتمل أن يؤثر عدم الالتزام الديني لدى بعض المدمنين على صغار أفراد الأسرة.

  • اضطراب الأدوار الاجتماعية:

يبدو اضطراب الأدوار في أسرة المدمن بوضوح في حالات إدمان الأب أو الزوج مما يعنى توقف الأب أو الزوج في حالات كثيرة عن القيام بأدوارهم في تلبية احتياجات الأسرة المادية والعاطفية فتخرج الزوجة للعمل وتقوم بدور الأم والأب معاً، وتقوم بدور الزوج وهي غير مؤهلة له فتحدث المشاكل التربوية. وقد يتولى الأشراف على الأسرة العم أو الخال أو الجد أو الجدة. وفي حالات أخرى يتولى الأخ الأكبر أو الأخت أو الأخت الكبرى مهمات إعالة الأسرة مما يعطل النمو الطبيعي لحياتهم.

  • تفكك روابط الاتصال العائلي:

حيث يتوقف غالباً التواصل اللفظي ويحل محله التواصل بلغة الجسم، وقد يصل الأمر العراك والصراع البدني.

  • مشكلة الخوف الدائم من انتقال الأمراض المعدية والفروسية من المريض إلى أفراد الأسرة.

              ثالثاً أثر الإدمان على المجتمع:

  • إهدار الثروات البشرية الاقتصادية للوطن. فأعمار المدنيين هي في سن الشباب وهي مرحلة العمل والإنتاج، والمخدرات غالية الكلفة مما يعنى تسرب الثروة والمال في نواحي لا تفيد التنمية الاجتماعية
  • يؤثر الإدمان على حياة المجتمع فربما تظهر جرائم الاغتصاب والاعتداء والقتل وحوادث السيارات.
  • انتشار الأمراض المعدية.
  • تهديد قيم المجتمع الدينية والأخلاقية والسلوكية.

أسبــــــــــاب تعــــــــــاطي المـــــــــــــــواد المخـــــــــــــــــدرة

  • ضعف الوازع الديني , و سوء التربية الأخلاقية و الاجتماعية .
  • فساد البيئة و عدم توفر البيئة الصالحة التي تحمي الناشئة .
  • التفكك الأسري
  • الفراغ
  • الحالة الاقتصادية
  • حب الاستطلاع و التجربة .
  • الاعتقاد الخاطئ بعلاقة المخدرات بالجنس .
  • رفقاء السوء .
  • توافر المواد المخدرة .

 

 

كيف يمكن التعرف على الشخص المدمن

 

أولاً ) علامات سلوكية :
1) العزلة والانطواء على النفس .
2) عدم الانتظام المدرسي أو الوظيفي .

3) انحدار المستوى المدرسي أو الأداء الوظيفي .

 4) تلقي المدمن مكالماتٍ هاتفيةٍ مشبوهة ، واستخدامُه بعضَ الرموز والكلمات الغامضة أثناء المكالمة .
5) إهمال الفروض والواجبات الدينية .
6) فقد الشهية .

 7) كثرة النوم .

 8) العصبية وسرعة الانفعال

 9) تقلب المزاج .

 10) التأخر في العودة إلى المنزل .

 11) الإلحاح في طلب المزيد من المال .

 12) اختلاق الحيل والأكاذيب للحصول على المال

 13) السرقة  و الاحتيال .

 ثانياً ) علامات مظهرية :
1) شحوب الوجه (أي تغير الوجه واصفراره كما يحدث عند المرض ، أو شدة الجوع)
2) ظهور الحكة غير الطبيعية في الجسم ، وخاصة منطقة الأنف بالنسبة لمتعاطي المساحيق المخدرة كالهيروين والكوكايين .
3) رعشة في الأطراف .
4) انخفاض سريع في الوزن .
5) ثقل اللسان أو عدم التركيز في الكلام .
6) كثرة التعرق ، ولاسيما مع عدم وجود سبب للعرق ، فتراه يتعرق مثلاً في الجو البارد .
7) احمرار العين و احتقانها بشكل دائم .
8) عدم القدرة على التركيز ، وترتيب الأفكار ، فيتحدث في موضوع ثم يقفز إلى آخر وهكذا ، وحتى الإنصات تلاحظ أنه لا يستطيع التركيز في الإنصات لكلامك .
9) عدم الاتزان في المشي .
10) عدم الاهتمام بملابسه وهندامه ونظافته .

 11) قليل التركيز واختـلال تقدير الزمن و المسافات بسـبب الهلوسة .
12) اختفاء بعض النقود أو الأشياء القيمة من المنزل ، مع عدم وجود آثار عنف أو تعدي .
13) العثور بحوزة المدمن أو في سيارته على المادة المخدرة ، أو بقايا تعاطي المادة .

14) انتشار مواضع الحقن في جسمه ، أو وجود آثار الحـقن أو بقع الدم على ملابسه .

 

وهذه بعض الإرشادات المهمة إلى كل من يريد إصلاح المدمن


1) يجب أن نتعامل مع المدمن بحكمة وهدوء ، بعيداً عن العنف أو القسوة أو الانفعالات ، والتهديد .
2) التعامل مع المدمن بسرية تامة .
3) تحبب إلى المدمن ، وأحسن إليه ، حتى يرتاح لك ، ويثق بك .
4) اختر أفضل الأوقات لمواجهة المدمن ، ثم استغل هذه المواقف والأوقات لحواره والنقاش معه فيما وقع فيه
، اترك للمدمن الفرصة للتعبير عن نفسه ، ثم ابدأ بنصحه وترغيبه وترهيبه ، ثم حاول إقناعه بالإقلاع والعلاج
5) تذكر أن كثيراً من المدمنين يصابون باليأس ، واستحالة الإقلاع ، فابعث في قلب المدمن الأمل في العلاج ، ومهد له طريق التوبة من الإدمان .
6) ابحث عن الأسباب التي قادت المدمن إلى تعاطي المخدر ، وحاول علاجها ، سواء كانت اجتماعية ونفسية ، فإن كان ذلك بسبب المنزل ومشاكله فحاول إصلاحها ، وإن كان من الرفقة فحاول أن تبعده عنهم .
7) لا ترضخ للمدمن بتزويده بأية مبالغ مالية لشراء المخدرات .
8) يجب على أفراد الأسرة أن يتفهموا طبيعة مرض الإدمان ، وكيفية التعامل مع المدمن ، بحيث يؤدي كل واحد منهم دوره الإصلاحي المناسب ، في عمل منظم ، وتخطيط محكم .
9) استفد من بعض المتعافين من المخدرات في علاج المدمن .
10) كافئ المريض وشجعه عند تحقيقه أي تقدم إيجابي في طريق التعافي .
11) بعد العلاج ، على أفراد الأسرة إظهار تعاطفهم مع المدمن ، وأن يرحبوا به بينهم مرة أخرى ، وأن يتيحوا له الفرصة للتوافق الأسري والاجتماعي .
12) عند العجز عن إصلاح المدمن ، يتوجب عليك الاتصال بالمختصين ، أو الجهات المختصة أو مكافحة المخدرات وطلب المساعدة في علاجه .
13) من الأمور الهامة جداً ؛ المتابعة ومراقبة ظهور أي علامات أو مؤشرات سلبية تدل على انتكاس المريض

دور الأسرة 

  • أهمية التنشئة الاجتماعية الإيجابية للأبناء من قبل الوالدين.
  • توجيه الآباء للأبناء في جو من الثقة والتفاهم والاحترام.
  • مراقبة الآباء لأصدقاء أبناءهم وتجنيبهم أصدقاء السوء.
  • ملاحظة الآباء لأبنائهم عن أي سلوكيات مرضية أولاً بأول.
  • توثيق وتدعيم الترابط الأسري فيما بين أعضاء الأسرة مع مراعاة عدم القسوة الزائدة، أو التدليل المفرط حتى لا يكتسب الأبناء العدوانية أو الأتكالية في تعاملهم وتفاعلهم مع الآخرين.
  • مراقبة الآباء للأبناء في أنشطتهم خارج المنزل أو داخله، حيث أن انتشار الانترنت والفضائيات دون رقابة له أثره على السلوكيات والعادات.
  • مراعاة التوسط في الإنفاق المادي مع الأبناء حيث أن وفرة المال تؤدى إلى الانحراف.
  • أن يكون الآباء القدوة الحسنة والصالحة أمام الأبناء.
  • وجود جهات رسمية ذات علاقة فاعلة وتعنى بالأبناء وحمايتهم من عدم تعرضهم للإيذاء من قبل أسرهم.

دور المدرسة و الجامعات :-

  • وضع سياسات حازمة و رادعة ضد تعاطي المخدرات بين الطلاب و داخل الحرم المدرسي و الجامعي .
  • تنفيذ منهج دراس شامل يبدأ من رياض الأطفال و حتى نهاية المرحلة الثانوية و تفعيل ورشات العمل و المحاضرات داخل الجامعات هدفها التعريف بأن الإدمان و المخدرات شيئ خطير و ضار و يجب الابتعاد عنه و دعم البرامج الوقائية من المخدرات .
  • تفعيل دور كل من المجتمع و دور الآباء و المؤسسات الحكومية و ذلك من أجل مكافحة المخدرات .

 

الجانب الاعلامي و الثقافي :-

نؤكد على أن لدور أجهزة الإعلام و الثقافة تأثيراً مهماً في محاصرة و محاربة انتشار المخدرات بأنواعها المختلفة باعتبار أن هذه الأجهزة هي المرآة الصادقة التي تعكس قيم و عادات المجتمع فالصحافة و التلفزيون و السينما و المسرح و الكتاب و الثقافة الجماهيرية لها رسالة في تأكيد قيم الحق و الواجب و حماية الشباب من الانحراف و بعث الأمل في مستقبل مشرق يتحقق به و معه كل أسباب الانطلاق إلى آفاق رحبة تتسع لطموحات الشباب و تؤكد دوره في صنع المستقبل، و لا شك أن للإعلام دوراً مهماً في التنسيق بين مراكزه في المحافظات و بين أجهزة الثقافة الأخرى و العمل على توضيح الأضرار الصحية و النفسية و الاقتصادية للمخدرات

 

إستراتيجية المواجهة الأمنية للمخدرات

       تعتمد إستراتيجيات المواجهة، التي تنتهجها دول العالم كافة في مواجهة مشكلة المخدرات على ثلاث محاور أساسية:-

المحور الأول: محور الوقاية

ويقصد به تكثيف كافة الجهود، على جميع الأصعدة، والمستويات، لوقاية كافة فئات المجتمع من المخاطر، التي يؤدي إليها تعاطي، ثم إدمان، المواد المخدرة. ويتعين على العديد من أجهزة الدولة الرسمية، ومؤسساتها الأهلية أن تعمل، متضامنة، لتفعيل الدور الوقائي، بغرض حماية الأفراد والجماعات من السقوط في براثن المخدرات إضافة إلى توظيف الإعلام المحلي لهذه لغاية بكافة وسائله وأدواته وبرامجه .

ثانيا :- محور المكافحة

ويُقصد به جهود الأجهزة الرسمية في الدولة وخصوصاً أجهزة الشرطة والعدالة في منع وصول المخدر إلى أفراد المجتمع، من خلال المواجهة الحاسمة، والتطبيق الحاسم للقوانين، واللوائح، في شأن من يثبت اتجارهم، أو ترويجهم، أو تعاطيهم للمخدرات.

ثالثا محور العلاج :-

ويتركز فيه الجهد على علاج ضحايا الاستعمال السيئ للمخدرات، بهدف إعادة دمجهم، من جديد، في المجتمع، وذلك داخل مؤسسات علاجية متخصصة، ومن خلال مجموعة من الأنشطة، والبرامج التأهيلية، الهادفة إلى إعادة تأهيل المدمن، تأهيلاً نفسياً، واجتماعياً، وثقافياً، وتربوياً ومهنيا .

وتتجه البحوث والدراسات، التي تناولت مشكلة المخدرات، إلى تشبيه المخدرات بالسلعة. بل تؤكد بعضها أنها سلعة بالفعل تخضع لمتغيرات السوق حيث العرض والطلب.

وانقسمت الآراء في مقاومتها، فثمة فريق يذهب بأهمية التركيز على العرض، بتكثيف جهود أجهزة الدولة للحد من دخولها، وانتشارها بين أفراد المجتمع، وفريق آخر يذهب إلى أهمية التركيز على الطلب، للارتباط الوثيق بين المخدرات والطلب عليها، وذلك بتحصين الأفراد من طلب هذه السلعة.

والواقع أن الجهود  الرامية إلى تخفيض الطلب لا يمكن أن يحالفها النجاح، من دون تقليص العرض غير المشروع للعقاقير المخدرة، للارتباط الوثيق بين معدلات الطلب وكم العرض، ومن ثم، لا يمكن أن الفصل بين خفض العرض، وخفض الطلب، داخل نطاق الدولة الواحدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الاحصائيات المتعلقة بما تم انجازه خلال الفترة ما بين 1/1/2014م و حتى تاريخ 30/11/2014م

نوع المادة المضبوطة

إجمالي الكمية

بانجو

18 كجم

حشيش

394 فرش

اترمال

858861 حبة

حبوب سعادة " اكستازي "

18757 حبة

 

مع العلم أنه حسب تقديرات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ان ما تم ضبطه هو ما نسبته 10% مما يتم ادخاله و تهربيه إلى قطاع غزة .

 

عدد المتهمين الذين تم بطهم و احالتهم للنيابة العامة على مستوى فروع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات

م

نوع المادة المضبوطة

عدد الموقوفين

1

شمال غزة

544

2

غزة

816

3

الوسطى

395

4

خانيونس

329

5

رفح

363

6

الاجمالي

 

 

ملاحظة / عدد الانأث اللاتي يتعاملن بالمواد المخدرة و تم ضبطهن لا يتجاوز ما نسبته 1% من إجمالي المتهمين و هذا يرجع للعادات و التقاليد بعدم الاختلاط مع الذكور المتعاملين في هذا المجال .

 

توزيع المتهمين المضبوطين حسب المهن من تاريخ 1/1/2014م حتى 30/11 /2014م

م

المهنة

عدد المتهمين

الترتيب

1

عامل

970

الأول

2

عاطل عن العمل

591

الثاني

3

موظف حكومي عسكري

247

الثالث

4

بائعين

180

الرابع

5

سائقين

164

الخامس

6

مهن أخرى

106

السادس

7

طالب

91

السابع

8

حلاق

46

الثامن

9

موظف حكومي مدني

36

التاسع

10

صياد

17

العاشر

الاجمالي

2448

 

 

 

ملاحظة / أكثر الفئات تعاطي للمخدرات هي من فئة العمال و العاطلين عن العمل و العسكريين العاملين بسلطة رام الله 

 

 

تصنيف المتهمين حسب طبيعة التعامل مع المواد المخدرة .

التصنيف

تعاطي

ترويج

تجارة

الاجمالي

عدد المتهمين

1856

473

119

2448

 

 

توزيع المتهمين المضبوطين حسب الفئات العمرية من تاريخ 1/1/2014م وحتى تاريخ 30/11/2014م

م

الفئة العمرية

عدد المتهمين

الترتيب

1

فوق 35  عام

471

الثاني

2

18 – 35 عام

1879

الأول

3-

ما دون 18 عام

95

الثالث

 الاجمالي

2448

 

 

 

  • أكثر الفئات تعاملاً في مجال المخدرات هم الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم من 18 – 36 عام و هي تمثل ما نسبته 6.6%  من إجمالي عدد سكان غزة .
  • أي أن هناك 7 أشخاص من بين كل 100 شخص في هذه الفئة العمرية من متعاطين المخدرات .

 

توزيع نسبة المتهمين الجدد الذين تم ضبطهم لأول مرة على قضايا مخدرات
 

عدد المتهمين الجدد

1517

عدد المتهمين الكلي

2448

النسبة المئوية

62 %

 

ملاحظة /

  • يرجع ارتفاع نسبة المتعاطين في الفترة الزمنية 18 – 35 عام و ذلك حيث أن هذه الفترة الزمنية تشهد المرحلة الجامعية حيث يلتقى مخلتف الشباب المختلفون بالقيم و العادات و التوجهات و الالتزام الديني و حب التجربة و الشعور بالاستقلالية عن الأسرة و المجتمع . 
  • زيادة نسبة البطالة و عدم توافر فرص العمل للعديد من الخريجين مما يدفعه للبحث عن وسائل للكسب دون النظر لمدى شرعيىة هذا الكسب أو الضرر الذي يلحقه بالآخرين .
  • عدم توافر فرص العمل يدفع الكثير من الشباب للهرب من الواقع و ذلك من خلال اعتقاده الخاطئ بأن المخدرات هي الملجأ الذي سوف ينسه الهموم والأحزان .
  • توافر المواد المخدرة و سهولة الحصول عليها وتداولها بين فئات الشباب .
  • دور الذي يلعب المحتل في توفير المواد المخدرة و خصوصاص في ظل الانحلال الأخلاقي المتواجد
  • الغزو التقافي الذي يواجه الشباب و اعتقادهم الخاطئة بالملذة التي سوف يحصلون عليها من خلال تعاطي الاترمال .
  • الاعتقاد الخاطئ بان المخدرات تزيد من القدرة الجنسية .
  • الاعتقاد الخاطئ لدى القتيات بأن المخدرات  تعمل على انقاص الوزن " الرجيم "
  • الاعتقاد الخاطئ لدى الطلبة بان هناك أنواع من المخدرات تعمل على ذيادة التركيز و تنشيط الذاكرة و ذلك خلال فترة الامتحانات .
  • الاعتقاد الخاطئ لدى الرياضين بان المخدرات تمنحهم طاقة و تعمل على تنشيطهم .
  • نقص الامكانيات سوء على المستوى البشرية أو المادي و المتاحة لمكافحة المخدرات .

التوصيات :-

  • تفعيل القوانين الصارمة و الرادعة و التي تعمل على تحقيق مبدأ الرادع " ما لا ينزع بالقرآن ينزع بالسلطان "
  • توفير الامكانات االبشرية و المادية و التي تسمح بمكافحة المخدرات و العمل على الحد منها قدر الامكان .
  • التوعية و ذلك من خلال تفعيل دور الاعلام و خطباء المساجد و المدارس و الجامعات و مؤسسات المجتمع المدني و اشراك الجميع في العمل القاء على آفة المخدرات و ذلك من خلال تفعيل ورش العمل و المحاضرات و النداوات التي من شأنها التعريف بالمخدرات وآضرارها و كيفية الوقاية منها .
  • العمل على دمج المتعاطين ضمن المجتمع و عدم التعامل معهم على انهم آفة و لابد من القاء عليها بل أن معظم المتعاطين هم ضحايا و مرضى و بحاجة للعلاج و لذا يجب توفير مراكز للعلاج حيث لا يوجد داخل قطاع غزة سوء مصحة واحدة و بشمال القطاع و بحاجة للدعم و المتابعة .
  • العمل على توفير فرص العمل بالنسبة للخريجين و العاطلين عن العمل , حيث قال الرسول صلى الله عليه و سلم " إياكم و الفراغ "
  • اعتماد منهج دراسي يبدأ من رياض الأطفال و انتهاءً بالمرحلة الثانوية و من ثم تفعيل الندوات و المحاضرات للطلاب الجامعين و مؤسسات المجتمع المدني و التعامل مع المشكلة على أنها موجودة و بحاجة للعلاج .

 

السيرة الذاتية الخاصة بالكاتب :

وائل عمر صالح عواجه

بكالوريس اقتصاد وعلوم إدارية

أعمل برتبة نقيب بمكافحة مخدرات رفح ومسئول الإدارة والمسئول عن الإرشاد بمكافحة رفح منذ عام 2006 م

face tweter rss email print write
اسم الموقع
اضف تعليق
...:::  إضافة التعليقات غير مفعلة  :::...
دفتر الزوار
السابق التالي
 
adv
اسـتفتاء

إذا وجهت لك دعوة لحضور نشاط ثقافي فهل تلبي ؟

  • 2 (29%)
  • 5 (71%)
  • 0 (0%)
  • 0 (0%)
انتهى التصويت بتاريخ 2016-12-10

إشترك معنا

ليصلك كل جديد من المنتدى التربوي

مواقع مهمة

مؤسسة فلسطين للثقافة

http://www.thaqafa.org/Main/default.aspx

شبكة فلسطين للحوار

http://www.paldf.net/forum/

المركز الفلسطيني للإعلام

http://www.palestine-info.info/ar/

المكتبة

http://www.almaktba.com/

Content