المنتدى التربوي المنتدى التربوى يطلق الحملة الثانية لمقاطعة للكيان الصهيونى المنتدى التربوي المنتدى التربوى يطلق المخيم الصيفى الشباب والامل المنتدى التربوي أوراق اليوم الدراسي - حرب الخمسين يوما المنتدى التربوي المنتدى التربوي ينظم امسية شعرية حول النكبة المنتدى التربوي المنتدى ينظم يوماً دراسياً حول حرب الخمسين يوما المنتدى التربوي المنتدى التربوي ينشر تقريره السنوي لعام 2016 المنتدى التربوي انطلاق حملة المقاطعة المحلية لإسرائيل في مديرية تعليم رفح المنتدى التربوي المنتدى التربوي ينفذ دورة في فن الخطابة المنتدى التربوي المنتدى التربوي ينظم مؤتمر رفح الأرض والانسان المنتدى التربوي مؤتمر رفح
ورقة عمل هجرة الشباب وتداعياتها المستقبلية على الوطن
2015-02-11 15:02:16
out out

 

هجرة الشباب و تداعياتها المستقبلية على الوطن /

ورقة عمل  بقلم د اشرف القصاص مقدمة إلى المنتدى التربوي

 

مقدمة :-

بداية لابد من تعريف الهجرة الحالية للشباب بصورة عامة في الوطن العربي، حتى يمكننا فهم مسبباتها وآلياتها ودوافعها في عبارات موجزة موحية فنقول: الهجرة بمعناها المتداول اليوم، هي الانتقال من دولة نامية ذات إمكانات وقدرات ضعيفة، إلى أخرى تتوفر فيها إمكانات اقتصادية عالية ومستوى معيشي مرتفع يفتقدهما الشاب المهاجر في بلده.
ولهذا يمكننا القول بأن الهجرة الحالية للشريحة الشابة في الوطن ، من الريف إلى المدينة في بدايات السبعينيات من القرن الماضي وخاصة في سورية، حيث اصطدام الشباب في حياتهم المدنية الجديدة بالبطالة وزيادة مصاريف المدينة وأعباء المعيشة، لتتحول سريعاً إلى تيار هجرة خارجية توجه فيها الشباب نحو أوربا الغربية بشكل خاص ثم الولايات المتحدة الأمريكية حيث الاقتصاد الحر مزدهر ولا قيود على الحريات الفردية.

وفي وقت ما اكتظت أحياء مدن أمريكا اللاتينية بالمهاجرين العرب الشباب كالبرازيل، والأرجنتين، والمكسيك…الخ. إما هرباً من الاضطهاد الديني أو السياسي أو طلباً لحياة أفضل في هذه البلدان، حيث يمكن أن نعد في البرازيل وحدها اليوم أكثر من عشر ملايين مهاجر عربي. أما في الآونة الأخيرة فقد تغير مسار الهجرة الشبابية من الوطن العربي نحو الغرب، حيث أصبح الشباب يحلمون بمستوى معيشي لائق وبالثروة والمال والجاه وبالخلاص من الضغط الداخلي المرير. ولهذا ازدادت الهجرة اللاشرعية بشكل ملفت للنظر في الآونة الأخيرة وخاصة من كل من مصر، وسورية، ولبنان، والأردن، واليمن، والصومال، وبلدان المغرب العربي، وهي البلدان الأكثر تصديراً للمهاجرين الشباب اليوم.

هذه الهجرة التي تتم اليوم عن طريق شبكات التهريب التي استطاعت بأساليبها الخاصة تهريب ما يقارب الـ 90% من حالات هجرة الشباب العرب إلى الغرب، وإن بدأت تقل في الآونة الأخيرة بسبب معوقات السفر في كل من بلدان الهجرة(الغرب) التي تعمل على الحد من دخول اللاجئين غير الشرعيين إليها، وبلدان المهجر(الوطن العربي)، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف الهجرة غير الشرعية على أيدي المهربين ومخاطر الطريق البحري ومشاكله.

قضية هجرة الشباب إلى خارج القطاع  ، بسبب الاحتلال و الحصار و قلة الدخل وغلاء المعيشة أدى إلى واقع اجتماعي واقتصادي سيئ.

 

  • أسباب ودوافع هجرة الشباب الغزي إلى الخارج  .

في الأشهر الأخيرة تنامت فكرة الهجرة الغير شرعية لدى قطاع واسع من الشباب الفلسطيني في قطاع غزة، فهل كل ما يقال حول ذلك صحيح وهل الأمر خطير وما مسببات هذا الأمر؟

في البداية يمكنني أن أقول أن الأمر حقيقي وهناك هجرة للشباب من غزة وليس فقط للشباب ولكن أيضاً لبعض العائلات، وهذا أمر طبيعي يحدث حتى في البلاد المستقرة والمستقرة نسبياً وبشكل أكبر ومضاعف في المناطق التي تعاني من اضطرابات.

إلا أن أمر الهجرة هذا شاع منذ حوالي سنة ونصف في غزة وازداد في آخر 6 شهور وتنامى أثناء الحرب وبدأ منذ سنوات في إطار ضيق بين أفراد إحدى عوائل مدينة معروفة جنوب قطاع غزة.

يأتي تخوف النخب الفلسطينية من هذا الأمر لأن للحالة الفلسطينية خصوصية حيث أن الإحتلال يقوم على سلب الأرض وتهجير سكانها منها حتى تخلو وتحلو له، ونحن هنا نتحدث عن فئة هي أهم فئةٍ في ميدان المجابهة مع الاحتلال وهي عماد الوطن وسنده وسند كل فئات مجتمعه في الحرب والسلم.

واعتقد أن الأسباب التي دفعت الشباب الغزي للتفكير بالهجرة
أولا ً: التقصير واضح وكبير يتحمله رأس السلطة الفلسطينية من مؤسسة الرئاسة ويتحمله أصغر وزير ومسؤول سواءً كان في الضفة أم في غزة، حيث لم توضع برامج حقيقية لتشغيل الشباب أو حتى تزويجهم ومساعدتهم في بدء حياتهم.
ثانياً: سوء الأوضاع الاقتصادية وغياب التنمية وتفشى البطالة فى صفوف العديد من الخريجين  ثالثا:ً انسداد الافق السياسي نتيجة للانقسام الفلسطيني .
رابعاً : حالة الاحباط التى بدأت تتسلل الى نفوس العديد من أبناء القطاع بسبب ممارسات الاحتلال وخيبة الامل من الانظمة العربية وكذلك من ضعف اداء الحكومات الفلسطينية المتعاقبة ، فى ظل زيادة الطموح فى تحقيق حياة كريم

خامسا :غياب دور المؤسسات والاحزاب  وكل هيئة تعمل لأجل فلسطين فتقصير الجميع في هذا الأمر واضحٌ جداً، وينبغي أن يكون الاهتمام بأبناء الأرض وتثبيتهم ودعم صمودهم من أولى أولويات العاملين لأجل القضية الفلسطينية وإلا فإننا أمام مشكلة كبيرة.


2-  خطورة ظاهرة الهجرة الشبابية إلى الخارج

 

  • شبابنا يذهبون إلى مستقبل مجهول, بسب الضغوط الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تفرضها الاوضاع السائدة في فلسطين عامة وقطاع غزة بصفة خاصة  ..
  • قضية الهجرة باتت اكبر من قضية هجرة للخارج أو تحسين معيشة والحصول على عمل, فبعض الدول الغربية باتت تؤدي دورا وظيفياُ يخدم الاحتلال الصهيوني وذلك لإبعادهم عن وطنهم وقضيتهم الأولى والرئيسية والمشروعة ، لان الشباب هم المادة الخام الأولى المقاومة لهذا المحتل، وهم الفئة الأقدر في المجتمع على البناء والتنمية .
  • كما تكمن خطورة الهجرة، في ما نسميه بهجرة العقول أو الأدمغة أو أصحاب الشهادات العليا، لأن أوطانهم لاتوفر لهم مجالات تتناسب ومستوى ما يحملونه من شهادات سواء حصلوا على هذه الشهادات في بلدانهم أو من الخارج. لأن بلدانهم تخسر عليهم ملايين الدولارات، بالإضافة إلى أنها تضطر لاستقدام معادليهم من الدول المتقدمة، فيشكلون بذلك خسارة كبيرة لدولهم وبلدانهم. ولذا يجب توفير العمل لهذه العقول وأصحاب الكفاءات مهما كلف الثمن بدلاً من تركهم يهاجرون مرغمين.
  • الكثير من الشباب المهاجرين تعرضوا لعمليات خداع ونصب واحتيال وابتزاز، وهم يظنون أن الأمر سهل وأنهم سيجدون مفاتيح الجنة أمامهم بمجرد وصولهم لتلك الدول لكن الأمر ليست بالسهل مطلقاً فقد يتعرضون للاعتقال والملاحقة والسجن وقد تكون هناك بعض الحلول".
  • ونلفت إلى تعرض عدد من المهاجرين للخطر الشديد بالإضافة إلى اعتقال العشرات منهم في الأراضي المصرية، وهذا أمر مرفوض لا أحد يقبل به".

 

3-طرق الوقاية والعلاج لهذه الظاهرة  على المستويين الرسمي والشعبي .

 

الشباب بحاجة كبيرة لإعادة تأهيل نفسي وبحاجة إلى احتواء وتلبية احتياجات, ومحاولة الاستماع إليهم وتوفير متطلباتهم ولو الحد الأدنى منها, وتنمية المسؤولية المجتمعية لديهم, وأهمية دورهم في المجتمع وتوعيتهم بخطورة الهجرة للخارج , فالمجتمع الفلسطيني بحاجة ماسة لهذا الجيل, فبهم ينهض وبهم يرتقي, فعلى كل شباب أن يتمتع بمستوى عال من الاحترام للنفس وثقة المجتمع به .

وعلى الحكومة أن توفر الحد الأدنى من متطلباتهم في توفير فرصة عمل مؤقتة أو توفير أندية اجتماعية يندمجون بها فيتحدثون من خلالها عن مشاكلهم النفسية والمادية والاجتماعية ..

فالشباب طاقات كامنة يمكن استغلالها من خلال توضيح دورهم في المجتمع وتوفير عدة مشاريع خاصة تحتويهم وتقوى من قدراتهم .

 

الحلول الممكنة لعلاج ظاهرة الهجرة : 

1-إعتماد صندوق فلسطيني عاجل للشباب ودعم مشاريعهم وكذلك توفير بطالات دائمة لهم لأنه من الصعب منطقياً احتوائهم جميعاً وقد تجــاوزوا 500,000 شاب في وظائف حكومية فهذا فوق المعقول بكثير وهذا سبب مهم جداً من أسباب المشكلة في ظل صغر المساحة الجغرافية (365 كم) وشح الإمكانيات.

2-  يجب أن تباشر الحكومة بمشاريع الإعمار فهي ستحتوي عشرات الآلاف من الشباب العاطلين، ورفع الحصار وفتح الميناء سيوفر فرص أخرى للعمل مما يعود بالنفع على مئات الآلاف من السكان ومن يعيق ذلك ويعطله شريك في  العدوان على الشعب الفلسطيني .

3- امكانية اعتبار الهجرة المؤقتة وبشكل منظم حل جيد لتخفيف الاعباء على الحكومات الفلسطينية ، فى ظل قدرة المهاجرين على مساندة الاهل المتواجدين فى القطاع .
4- العمل على تكريس روح الانتماء للوطن فى صفوف الشباب .

5- ضرورة قيام حكومة التوافق بكامل واجباتها تجاه قطاع غزة ، وانقاذة من أوضاعه الكارثية

6-على المستثمر والمليونير الفلسطيني أن يقوم بدوره الحقيقي تجاه وطنه ويدشن مشاريع ومصانع في غزة تحتوي آلاف الشباب، وكما أسلفت يجب أن تتظافر الجهود الرسمية وغير الرسمية لإنقاذ الشباب وأن لا نكتفي بإطلاق العبارات الفضفاضة والخطب العصماء.

 

والله ولي التوفيق ....

 

السيرة الذاتية الخاصة بالكاتب :

الاسم: أشرف إبراهيم عبد الله القصاص.

تاريخ الميلاد: 25 /11 / 1978.

مكان الميلاد: القاهرة- مصر.

مكان السكن: رفح الغربية- محافظة رفح – قطاع غزة – دولة فلسطين

الجنسية :فلسطيني.

رقم الهوية الفلسطينية: 410202196

رقم جواز السفر :      2422905                     

رقم التليفون/الجوال: 2140064 / 0599271873 0097

البريد الإلكترونيabuislam1978@windowslive.comHYPERLINK "http://bl160w.blu160.mail.live.com/mail/" 

الدرجات العلمية:

درجة الماجستير في التاريخ الحديث من الجامعة الإسلامية بمعدل 81% عام 2007م .

عنوان الرسالة "دور المقاومة الفلسطينية في التصدي للعدوان الإسرائيلي على لبنان من عام 1978-1982م

  • درجة الدكتوراه في التاريخ الحديث - جامعة المنصورة - كلية الآداب 2012  .

   وعنوان الرسالة "الاستيطان الصهيوني في مدينة القدس من 1854-1917"

الرتبة العلمية: محاضر متفرغ بقسم التاريخ الحديث جامعة الأقصى - غزة - فلسطين

الخبرات الأكاديمية:

  • الحصول على المرتبة الأولى في تدريس المواد الاجتماعية بقطاع غزة بوكالة الغوث الدولية عام 2005م).
  • محاضرا في كلية دار الدعوة والعلوم الشرعية برفح منذ عام 2007م- 2012م 
  • أستاذ متفرغ بكلية الآداب _ جامعة الأقصى بغزة  (2012-2013).
  • كتابة العديد من الأبحاث العلمية.

أبحاث علمية (محكمة):

  • المنهج القرآني في عرض تاريخ بين إسرائيل.
  • مدينة القدس في الفكر والعقيدة الصهيونية

3- المشكلات التي تهدد مستقبل الدولة الصهيونية

﴿ والله ولي التوفيق ﴾

 

 

 

face tweter rss email print write
اسم الموقع
اضف تعليق
...:::  إضافة التعليقات غير مفعلة  :::...
دفتر الزوار
السابق التالي
 
adv
اسـتفتاء

إذا وجهت لك دعوة لحضور نشاط ثقافي فهل تلبي ؟

  • 2 (29%)
  • 5 (71%)
  • 0 (0%)
  • 0 (0%)
انتهى التصويت بتاريخ 2016-12-10

إشترك معنا

ليصلك كل جديد من المنتدى التربوي

مواقع مهمة

مؤسسة فلسطين للثقافة

http://www.thaqafa.org/Main/default.aspx

شبكة فلسطين للحوار

http://www.paldf.net/forum/

المركز الفلسطيني للإعلام

http://www.palestine-info.info/ar/

المكتبة

http://www.almaktba.com/

Content